شعر ۲۰ - و له ایضا
الحمدُ للّه ربِّ العالمینَ علیَما دَرَّ مِن نعمةٍ عَزَّ اسمُهُ و عَلا
الکافلِ الرزقِ احساناً و موهبةًاِن اَحسنُوهُ و اِن لَم یُحسِنوا عَمَلا
سبحانهُ من عظیمٍ قادرٍ صمدٍمُنشی الوَریَ جیلاً مِن بَعدِهِم جیلا
الجِنُّ والاِنسُ والاَکوانُ جَمهَرَةًتخِرُّ بینَ یَدَیهِ سُجَّدَاً ذُلُلا
طوبیَ لِطالِبِه تَعساً لِتارِکِهبُعداً لِمُتِّخذٍ مِن دوِنه بَدَلا
کم فِی البَریّةِ مِن آثارِ قدرتِهِو فی السماءِ لَآیاتٌ لِمَن عَقَلا
مُبَیِّناتٌ لِمَن اَضحی لَهُ بَصَرٌبنورِ معرفةِ الرحمنِ مُکتَحَلا
یُزجی السحائِبُ والآکامُ هامدةیُعیدُها بعدَ یُبسٍ مَربَعاً خَضِلا
اَنشا برحمته من حَبّةٍ شجراًسَوّیَ بِقُدرتهِ من نُطفةٍ رَجُلا
مَولیً تَقاصَرَتِ الاوهامُ عاجزةلا یعتدونَ الی ادراکِهِ سُبُلا
ما العالمون بمُحصِیِّ حقِّ نعمتهو لا الملائکُ فی تَسبیحِهم زَجَلا
سعدیُّ حَسبُک واقصر عَن مُبالغةٍلا تَنطِقَنَّ بدعویً تورِثُ الخَجَلا
جَلَّ المُهَیمِنُ اَن تُدریَ حقائقَهُمَن لا لَهُ المثلُ لا تَضرِب لَهُ مَثَلا