گنج

شعر ۱۳ - ایضا فی الغزل

قافیه: فا۱۲ بیت
إنْ لَم أمُتْ یَوم الوداعِ تأسفالا تَحسَبونِي فِي المَوَدَّةِ مُنصِفاً
مَن ماتَ لا تَبکُوا عَلَيهِ تَرَحُّماًوَابکُوا لِحَيٍّ فارَقَ المُتَألِّفَا
يا طَيفُ إِنْ غَدَرَ الحَبِيبُ تَجانَبَابَينِي وَبَينَکَ مَوعِدٌ لَن يُخلَفَا
لَمّا حَدا الحادِي وَجَدَ رَحِيلَهُمُظَفِرَ العَدُوُّ بِما يُؤَمِّلُ واشتَفَى
سارُوا بِأَقسَى مِن جِبالِ تِهامَةٍقَلباً فَلا تَذَرِ الدُموعَ فَتَتلَفَا
يا سائِلي عَمَّن بُلِيتُ بِحُبِّهِأَبَتِ المَحاسِنُ أَن تُعَدَّ وَتُوصَفَا
ماذا يُقالُ وَلا شَبِيهَ لِحُسنِهِلَو کانَ ذا مِثلٍ إِذاً لَتَألَّفَا
فَکَشَفنَ عَمّا في البَراقِعِ مُختَفٍوَتَرَکنَ ما تُخفي الصُّدورُ مُکَشَّفَا
هَل يَقتَنِعَنَّ مِنَ الحَبِيبِ بِنَظرةٍظَمآنُ لَو شَرِبَ البُحَيرةَ ما اکتَفَى
أَوقَفتُ راحِلَتي بِأَرضِ مُوَدِّعٍوَبَکيتُ حَتّى أَن بَلَلتُ المَوقِفَا
مِنهُم إِلَيهِم شَکوتِي وَتَوَجُّعِيما أَنصَفُونِي وَلَم أَجِد مُستَنصِفَا
سَعدِي صَبرا فَالتَّصَبُّرُ لَم يَکُنْفي العِشقِ إِلّا أَن يَکُونَ تَکَلُّفَا